البيان الختامي
للدورة التاسعة عشرة المنعقدة
بالشارقة
(دولة الإمارات العربية المتحدة)
في الفترة (1-5) جمادى الأولى 1430هـ، الموافق 26 – 30 أبريل 2009م،
بسم اللـه الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد، المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهديه ودعا بدعوته إلى يوم الدين. وبعد:
ففي دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة التي ما فتئت تحتضن المناشط الثقافية والفكرية للأمة العربية والإسلامية وبتوجيه كريم ورعاية سامية من لدن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد بن القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم الشارقة، حفظه الله تعالى ورعاه، قامت إمارة الشارقة ممثلة في الأمانة العامة للأوقاف فيها باستضافة الدورة التاسعة عشرة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في الفترة (1-5) جمادى الأولى 1430هـ، الموافق 26 – 30 أبريل 2009م، بمدينة الشارقة. وقد أولاها سموه اهتماما كبيرا وعناية فائقة، وسخر لها كل الإمكانات المادية والمعنوية والإعلامية لإنجاحها، ولتظهر بالمستوى الذي يليق بحملة الشريعة ورجالها.
وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد، ونائب حاكم إمارة الشارقة، حفظه الله تعالى ورعاه ، بدأت الجلسة الافتتاحية في الساعة الحادية عشرة صباحًا من يوم الأحد غرة جمادى الأولى، 1430هـ، الموافق 26 أبريل 2009م، في قاعة الزهري بجامعة الشارقة، بقراءة آيات بينات من القرآن الكريم، ثم توالت كلمات حفل الافتتاح من كل من:
- سمو الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي ، الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف، رئيس دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة.
- معالي البروفيسور الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلى، أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي.
- معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، رئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي.
- معالي الأستاذ الدكتور عبدالسلام داود العبادي، أمين مجمع الفقه الإسلامي الدولي.
وقد أشاد سمو الشيخ صقر القاسمي حفظه الله بالسادة علماء المجمع وفقهائه لما يبذلونه من جهود مخلصة في معالجة القضايا الفقهية المعاصرة واضطلاعهم بأمانة تواصل الفقه الإسلامي وتجدده في الحياة والمعاملات، كما أكد على أن استضافة الشارقة للمؤتمر في دورته التاسعة عشرة دليل على اهتمام القيادة الرشيدة في الدولة في إبراز الوجه الريادي والحضاري للإسلام، ومساندة المجمع الذي ساهم في وضع الأنظمة والقواعد التشريعية المناسبة للمؤسسات والمجتمعات الإسلامية.
كما أكد معالي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أن رسالة مجمع الفقه الإسلامي الدولي الجديدة كما سطرها قادة الأمة في القمة الاستثنائية الثالثة تتبلور في إثراء مسيرة الاجتهاد الجماعي في الفقه الإسلامي باعتبار أن هذا المجمع هو المرجعية الفقهية الرائدة للأمة، وركز على أن هذه الدورة تعقد تحت مظلة النظام الأساسي الجديد للمجمع والذي اعتمد في المؤتمر الإسلامي الثالث والثلاثين لوزراء الخارجية، عام 2006 ، وأعرب عن تطلعه إلى أن يشكل الإطار القانوني الجديد الأساس المكين لإعطاء الأولوية المتواصلة في عمل المجمع لتصحيح الخلل الذي أحدثه الانحراف عن الدين ومقاصده، آملا أن يعمل المجمع على تحقيق التلاقي الفكري بين المسلمين وعلمائهم. وأعرب عن سعادته بالمواضيع الهامة والحيوية والمدرجة على جدول أعمال هذه الدورة مستذكرا أن المجمع قد عود الأمة على إصدار فتاوى ونشر بحوث ودراسات تنسجم مع تطور الحياة دون المساس بأصول الدين.
وأكد معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، رئيس المجلس أن لمجمع الفقه الإسلامي الدولي منذ إنشائه وعلى مدى ربع قرن قصب السبق ببحوثه المتخصصة وقراراته المحكمة، وتوصياتها الوافية لتبين للناس كمال هذه الشريعة بما يدفع الحياة نحو المستقبل الأفضل.
وعبر عن عظيم الشكر ووافر الامتنان لمعالي الأمين العام السابق الأستاذ الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة، على الأعمال العظيمة التي أنجزها خلال توليه أمانة المجمع، ووصفه بأنه تمتع بالحرص والتفاني والدقة البالغة طوال فترة عمله لمدة ربع قرن من الزمان.
كما رحب بمعالي الأستاذ الدكتور عبدالسلام داود العبادي، لتسلمه مهام أمانة المجمع، مذكرا بأن معاليه من أعضائه الفاعلين المتميزين منذ إنشائه، وتمنى معاليه لهذه الدورة المجمعية النجاح والتوفيق.
وقد اتفق الجميع في كلماتهم الضافية على أهمية الموضوعات المطروحة للبحث والنقاش في هذه الدورة، كما أزجو الشكر لحضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد بن القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم الشارقة، على رعايته الكريمة واستضافته لهذه الدورة المجمعية، ودعم دولة الإمارات العربية المتحدة المتواصل للعديد من أنشطة المجمع ومؤتمراته.
كما عبر المتحدثون في كلماتهم عن تهنئتهم الخالصة لمنظمة المؤتمر الإسلامي في احتفاليتها بمناسبة مرور أربعين سنة على انطلاقها وهي تقود التضامن الإسلامي بين الدول والشعوب الإسلامية، كما أزجى في الوقت عينه أبرك التهاني لمجمع الفقه الإسلامي الدولي بمناسبة مرور خمس وعشرين سنة على توليه لقضايا الفقه الإسلامي المعاصر.
ثم قام كل من معالي أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي، ومعالي رئيس المجمع، ومعالي أمين المجمع، بتقديم الدرع الذهبي المميز لصاحب السمو حاكم الشارقة، تسلمه نيابة عنه سمو ولي عهد الشارقة. ثم قدمت الدروع التكريمية الذهبية لكل من معالي أمين عام المنظمة، ومعالي رئيس المجمع، ومعالي الأمين العام السابق للمجمع الشيخ الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة، مقدرين الجهود الكبيرة التي بذلها طوال ربع قرن في المجمع وما يتمتع به حفظه الله من علم جم وإدارة متميزة وما قدم من أعمال جليلة يذكرها الفقهاء له بالتجلة والاحترام. كما رحبوا بمعالي الأستاذ الدكتور عبدالسلام داود العبادي، أمين مجمع الفقه الإسلامي الدولي الحالي، وعبروا عن امتنانهم لتوليه هذه المهام الجديدة وهو الذي عرف بمكنته العلمية والفقهية وخبراته المجمعية والأكاديمية والإدارية.
وبإثر الكلمات الضافية والتمنيات الصادقة، عقدت الجلسة التنظيمية لمجلس المجمع، اتخذت فيها عدد من القرارات، واستقبل فيها أعضاء جدد من كل من الإمارات العربية المتحدة، والجمهورية التونسية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبة، ومجمع البحوث الإسلامية بجمهورية مصر العربية.
كما تم تقديم تقارير ضافية عن نشاطات المجمع وفعالياته منذ انعقاد دورته مجلسه الثامنة عشرة كما تم عرض خطة تطوير المجمع، وأوصى بدعمها لدى الجهات المعنية في دول منظمة المؤتمر الإسلامي، وأقر اللائحة الداخلية لعمل المجمع، كما اعتمد المرشحين من قبل هيئة المكتب بعض الدول والهيئات.
ثم عقدت الجلسات العلمية لمجلس المجمع على التوالي بدءاً من مساء الأحد، وتناول المجلس فيها الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، برئاسة معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله حميد. وتم في بداية الجلسة العلمية الأولى اختيار الأستاذ الدكتور عبدالستار أبو غدة مقررًا عامًا للدورة التاسعة عشرة.
واستمرت الجلسات العلمية والتي بلغت إحدى عشرة جلسة، بين صباحية ومسائية، على مدار خمسة أيام، تناول فيها المجمع بالدراسة والبحث والمناقشة الجادة الموضوعات التالية:
1) الحرية الدينية في الشريعة الإسلامية. أبعادها، وضوابطها.
2) حرية التعبير عن الرأي. ضوابطها وأحكامها.
3) العنف في نطاق الأسرة.
4) البيئة والحفاظ عليها من منظور إسلامي.
5) دور الرقابة الشرعية في ضبط أعمال البنوك الإسلامية. أهميتها، شروطها، طريقة عملها.
6) في مجال الأوقاف :
أ- وقف الأسهم، والصكوك، والحقوق المعنوية، والمنافع.
ب- تطبيق نظام البناء والتمليك (B.O.T) في تعمير الأوقاف، والمرافق العامة.
7) التورق. حقيقته، أنواعه (الفقهي المعروف والمصرفي المنظم).
8) الصكوك الإسلامية (التوريق)، وتطبيقاتها المعاصرة وتداولها.
9) مرض السكري والصوم. (استكمال لما تم بحثه).
10) الإذن في العمليات الجراحية المستعجلة. (من الموضوعات المؤجلة):
أ- الزائدة الملتهبة إذا رفض المريض إعطاء الإذن.
ب- الجنين الذي التف الحبل حول رقبته، ولم تتم موافقة ولي أمره على إجراء العملية القيصرية لإنقاذه.
ج- إذا احتاج الطفل المريض إلى إجراء طبي تدخلي قبل عمليات الزائدة أو غسيل الكلى ونقل الدم، ورفض الولي اتخاذ ذلك الإجراء.
وقد بلغ عدد البحوث المقدمة من أصحاب الفضيلة والسعادة الباحثين مائة وعشرين (120) بحثا، تناولت بمجموعها كل الجوانب الأساسية في المواضيع المطروحة للبحث والمناقشة، وشارك في تقديمها والتعقيب عليها ومناقشتها أصحاب الفضيلة العلماء والباحثون والمفكرون من أعضاء المَجْمَع وأهل الاختصاص فيها، وكونت لجان علمية متخصصة لكل موضوع لصياغة القرارات العلمية والتوصيات فيه.
وعقدت جلستين مغلقتين لمجلس المجمع، إحداهما تنظمية تم فيها اتخاذ عدد من القرارات ومن أهمها ما يلي:
اختيار فضيلة الدكتور عبدالستار أبو غدة مقررا عاما للدورة ، كما اتخذ المجلس قرارات عدة بقبول عدد من الأعضاء المعينين من قبل الدول الإسلامي، وهم كل من:
1) الدكتور سيف بن راشد الجابري، ممثلا عن دولة الإمارات العربية المتحدة.
2) الدكتور عثمان بطيخ، ممثلا عن الجمهورية التونسية.
3) البروفيسور إبراهيم كافي دونماز، ممثلا للجمهورية التركية.
4) الدكتور كمال البوزيدي ممثلا عن الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
5) الدكتور عبدالله مبروك النجار، ممثل مجمع البحوث الإسلامية، جمهورية مصر العربية.
كما انتخب المجلس فضيلة الشيخ الدكتور عجيل جاسم النشمي، عضو المجمع، ممثل دولة الكويت، ممثلا عن الدول العربية بهيئة مكتب المجمع.
كما استعرض المجلس مشروع تطوير مجمع الفقه الإسلامي الدولي مع مشروع الموازنة المقترحة لعام 2010م المقدم إلى مجلس وزراء خارجية الدول الإسلامية -الموقر- في دورته السادسة والثلاثين، المزمع عقدها في دمشق-الفيحاء، في الفترة (23-25) مايو 2009م، من معالي أمين المجمع، واستمع المجلس إلى عرض موجز عن التقرير قدمه معالي أمين المجمع، إضافة إلى عرض موجز عن ميزانية المجمع لعام 2008. واعتمد المجلس بعد ذلك عددا من مذكرات التعاون التي وقعتها أمانة المجمع مع عدد من المنظمات منها: الإيسسكو، (المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم) والمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بالكويت، وغيرها من بعض جهات الإفتاء.
كما تم الترشيح لاختيار الأعضاء لشعبة الفتوى وغيرها من شعب المجمع.
واطلع المجتمعون على مشروع تطوير مجمع الفقه الإسلامي الدولي مع مشروع الموازنة المقترحة لعام 2010م المقدم إلى مجلس وزراء خارجية الدول الإسلامية -الموقر- في دورته السادسة والثلاثين، المزمع عقدها في دمشق-الفيحاء، في الفترة (23-25) مايو 2009م، من معالي أمين المجمع، كما استمعوا إلى عرض موجز عن التقرير قدمه معالي أمين المجمع.
وقد تضمن التقرير في محاوره نبذة تعريفية عن المجمع وعن مسيرته، والنظام الأساسي الجديد له وبرامجه وخططه المستقبلية، والمشروعات المقترحة والإجراءات اللازمة لتطويره وتفعيل العمل فيه، والهيكل التنظيمي الجديد له، بالإضافة إلى عدد من المشروعات الهامة التي سيعمل على تنفيذها، وانعكاس كل ذلك على مشروع موازنة المجمع للسنة المالية 2010م.
كما أحيط المجتمعون علما بموافقة اللجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في منظمة المؤتمر الإسلامي على عرض المشروع على مجلس وزراء خارجية الدول الإسلامية الموقر، المشار إليه أعلاه.
أما الجلسة الأخرى فقد خصصت لمناقشة القرارات والتوصيات، وقد اقتصر الحضور فيهما على أعضاء المجمع دون غيرهم.
وانتهت بحمد الله وفضله فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمجمع بجلسة ختامية عقدت في الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم الخميس 06/05/1430هـ، 30/04/2009م، والتي تلى فيها فضيلة المقرر العام الدكتور عبدالستار أبو غدة قرارات المجلس وتوصياته في هذه الدورة.
و بعد ذلك قرأ أمين المجمع بيان من مجمع الفقه الإسلامي الدولي حول الأوضاع في فلسطين وبخاصة الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك، والأوضاع في العراق، والصومال، والسودان، الصادر بمناسبة انعقاد الدورة التاسعة عشرة لمؤتمر مجلسه في الشارقة في الفترة من 26-30 أبريل 2009م.
ثم تفضل معالي رئيس المجمع بتلاوة البرقيات التي رفعها مجلس المجمع إلى كل من:
1) صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان، حفظه الله، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
2) صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم إمارة دبي.
3) صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة الشارقة.
4) صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد ونائب حاكم إمارة الشارقة.
5) سمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي، أمين عام الأمانة العامة للأوقاف، رئيس دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة.
ثم قام معالي أمين المجلس بتلاوة البيان الختامي للدورة التاسعة عشرة المنعقدة، بالشارقة (دولة الإمارات العربية المتحدة) في الفترة (1-5) جمادى الأولى 1430هـ، الموافق 26-30 أبريل 2009م.
عقب ذلك ألقى معالي رئيس المجلس كلمته في الجلسة الختامية،
بعد ذلك أعطيت الكلمة لمعالي الأمين العام السابق معالي الشيخ الدكتور محمد الحبيب ابن الخوجة، شكر فيها المجمع على ما قدمه له من تكريم وشكر دولة الإمارات.
ثم ألقى أمين المجمع كلمته في ختام الجلسة، والتي تضمنت الشكر ووافر التقدير لحضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد بن القاسمي ، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم الشارقة، ولصاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد، ونائب حاكم إمارة الشارقة، حفظه الله تعالى ورعاه، وكذلك لحكومة الإمارات وشعبها على استضافة هذه الدورة المجمعية، وما لقيه المجمع من كرم الضيافة، وحسن الوفادة، مثمنا الجهود الكبيرة التي بذلت في سبيل إنجاحها من قبل الأمانة العامة للأوقاف بالشارقة وموظفيها، وأشاد فيها أيضا بجهود الأمين العام ورئيس المجمع السابقين، كما أشاد بجهود معالي الدكتور إحسان أوغلو، ودور المنظمة في إثراء مسيرة مجمع الفقه الإسلامي الدولي، ومتابعة تنفيذ البرنامج العشري. كما تقدم بالشكر الجزيل لرئيس المجمع، ولجميع أعضائه وخبرائه وجميع أعضاء لجان الصياغة وغيرهم من الباحثين والموظفين.
ثم قام كل من معالي رئيس المجمع وأمينه بتوزيع الهدايا التقديرية على عدد من كبار المسؤولين في الأمانة العامة للأوقاف بالشارقة. أ.هـ.
مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي