بسم الله الرحمن الرحيم
انتظمت الدورة التاسعة عشرة لمؤتمر مجمع الفقه الإسلامي الدولي في الشارقة موضوعات في غاية الأهمية تلامس هموم الأمة في مختلف الصعد الاقتصادية والاجتماعية والعبادية والبيئية .
ويسجل للأمانة العامة للمجمع العتيد حسن اختيار موضوعات الندوة بدءاً من التشاور مع العلماء والخبراء في الميدان، وصولاً إلى اختيار الموضوعات والمحاور، وتكليف أصحاب الخبرة بالكتابة فيها. كما يسجل لها حسن تنظيم الندوات، باعتماد مبدأ الحوار بين الباحثين والمشاركين، انطلاقاً من ملخصات تقدم بها أساتذة تم تكليفهم مسبقاً لمجمل البحوث المقدمة.
ولقد كنت أود أن يعطى العارضون وقتاً أطول بالنظر إلى كثرة البحوث، تمكينا لهم من إضاءة جوانب الموضوع على كثرة التفريعات التي يتناولها الباحثون، وحتى يتسنى للمحاورين الوقوف على تفصيلات هم بحاجة إليها. وقد يخفف من أهمية هذه الملاحظة أن الأمانة كانت قد زودت المشاركين بنسخة كاملة من البحوث بغية الاطلاع عليها.
كما يسجل للأمانة العامة للأوقاف بالشارقة حسن استقبالهم وتنظيمها لأمور الندوة، سواء في تأمين المنام أو الطعام أو الحركة أو تقديم كل التسهيلات المطلوبة في أثناء تسيير الندوات، فضلاً عن النشرات والمتابعات الحثيثة لخدمة المشاركين.
إنني أعتقد أن المنهجية التي سادت أعمال الندوة منذ التحضيرات المبكرة لها وحتى اكتمال انعقادها وانفضاضها، منهجية تستحق التقدير، وتعكس جهداً متميزاً لا يكافئه إلا خطورة الموضوعات المطروحة، وهي موضوعات فقهية حساسة تستحق هذا العناء الكبير .
هذا وبالله التوفيق.
الأستاذ الدكتور كايد قرعوش
جامعة العلوم التطبيقية