بسم الله الرحمن الرحيم

 

إنها المرة الأولى التي أشرف فيها بالمشاركة في دورات مؤتمر مجمع الفقه الإسلامي الدولي بالكتابة وحضور الجلسات، وأنعم بها من مشاركة، تقربني من مجالس العلماء، وتنفعني بدروسهم ومداخلاتهم.

ويشاء الله أن تكون المشاركة الأولى في دورة حافلة بالأعمال الكبيرة، والقضايا الساخنة والأفكار القويمة.

فمن مشكلة الحرية بجناحيها العقدي والتعبيري إلى المشكلات المتعلقة بالسكري مرض العصر، وحكم الإذن في إجراء الجراحات العاجلة، مروراً بأبرز القضايا الاقتصادية المتعلقة ببعض الشأن المصرفي، والأدوات الاستثمارية، والعنف الأسري كمشكلة مثارة معاشة يومياً، وأخيراً الأماني المتعلقة بتنمية الأوقاف وعمارتها.

وبقدر سعادتي باستكتابي في دور تعمير الأوقاف والمرافق العامة بعقد البناء والتشغيل والإعادة B.O.T سعادتي بالمشاركة في تلك الجلسات الرائعة حيث يتجاذب الأعضاء والمستكتبون ومن سَعِدَ بالحضور من العلماء وطلاب العلم أطراف الحديث النافع الدقيق في تلك المعضلات التي تنتظر العامة، بل الأمة بأسرها الرأي الفقهي فيها حسما للجدل حولها، أو سدا لباب الذريعة إليها، أو إذنا باستعمالها قياماً بحاجات الناس، ودعما لنهضة الأمم ورقيها.

إنني لسعيد فخور، وأنتظر قرارات المؤتمر في ترقب ورجاء.

 

الأستاذ الدكتور أحمد محمد بخيت

أستاذ الفقه المقارن بجامعتي البحرين وبني سويف

اضف تعليق